The Largest Resource for Arabic Events and Entertainment
Username

Password

Forgot Password
0 Items
Live Radio

News

NEWS/A Picture of Singer Sabah Going Viral Creates Controversy

 انتشار صورة قديمة للشحرورة صباح يُثير بلبلة في مواقع التواصل الاجتماعي 


تسريب و انتشار صورة لأرزة لـبنان الشامخة “ الشحرورة صباح “ على مواقع التواصل الإجتماعي و على بعض المواقع الإلكترونية أثار حفيظة عائلة الـصبوحة و محبّيها، فـطالبوا المسؤولين بـعدم السكوت عن هذا الفعل الذي وصفوه بالجريمة و أكّدوا أنه يجب تنفيذ العقاب الشديد على الفاعل.

 

 ظهرت الأسطورة “ صباح “ في هذه الصورة و هي على سرير المرض و إلى جانبها شاب طبع قبلةً على جبينها و قد كُتب إلى جانبها “ الصبوحة في المستشفى، و هي بحاجة إلى دعائكم “ مشيرةً بذلك أن “ الصبوحة “ في حالة مرضية حرجة، بعدها انتشرت الشائعات و الأقاويل التي أكّدت وفاتها خاصةً بعد ظهور تلك الصورة القديمة التي تعود إلى عدة شهورمضت و قد التُقطت بـجناحها في فندق برازيليا.

 

توقيت نشر هذه الصورة المسيئة للشحرورة “ صباح “ جاء بعد أن قام الظاهرة “ باسم فغالي “ بمبادرة لطيفة من نوعها عبّر بها عن محبته و تقديره للأسطورة، و هذه المبادرة كانت عبارة عن جلسة تصويرية خاصة مع شحرورة الوادي “ صباح “ ظهرت فيها بـأبهى حلّتها حيث ارتدت فستاناً من تصميم المصمم “ ويليام خوري “ سبق أن ارتدته في إحدى مسرحياتها، كما اهتم بـمكياجها و تصفيف شعرها “ جوزيف غريب “، و قد التُقطت هذه الصور بعدسة الـمصوّر “ إميل زعنّي “.

 

و بعد هذه الواقعة، سارعت عائلة الفنانة القديرة “ صباح “ إلى التوضيح عبر الصفحة الرسمية للأسطورة “ صباح “ التي تديرها ابنة شقيقتها “ كلودا عقل “ و نُشر فيها كل ما جرى :

لقد تفاجئنا يوم أمس بنشر صورة للفنانة الكبير “ صباح “ و هي على سرير المرض، و هي صورة قديمة يـعود تاريخها لشهورٍ مضت و بعد خروج الفنانة “ صباح “ من المستشفى و ليست صورة حديثة إذ أن آخر صور لها كانت تلك التي التقطها الفنان “ باسم فغالي “. فـماذا تنتظرون من أي شخص خارج من المستشفى و من ظروف صحية صعبة و خطيرة ؟ فـهل من المفروض أن تكون في قمّة جمالها و شياكتها و كأنها في حفل كوكتيل أو تحيي حفلاً في قلعة بعلبك مثلاً ؟

نحن نستنكر هذه الجريمة، نعم هي جريمة لأن فيها انتهاك صريح لـكل الحُرمات، و هذا العمل الجبان لن يمر مرور الكرام و أنا “ كـلودا “ و منذ يوم أمس أقوم مع الصديق “ جوزيف غريب “ بـجهود حثيثة و تحرّي دقيق لـمعرفة ملابسات هذه الصورة و كيف أُخذت و من سمح بها و من غضّ الطرف عنها و من هو الشخص الموجود في الصورة، و كيف وصل إلى بيت “ صباح “ و إلى غرفة نومها ؟   

 أنا طبعاً و الكل يعرف ذلك ملازمة لـخالتي “ صباح “ معظم الأوقات و أحاول بـكل ما أوتيت من قوة و إمكانيات أنا و الصديق “ جوزيف غريب “ أن نحميها من المتطفّلين و المستغلين و المتاجرين و أصحاب النوايا الخبيثة و عديمي الأخلاق و المروءة، و لكن أنا أيضاً لدي عائلة و مسؤوليات و التزامات تضطرّني إلى التغيّب لبعض الوقت مطمئنةً إلى وجود مشرفين على مكان إقامة الصبوحة أوليناهم  ثقتنا و يعرفون تعليماتنا جيداً بـمنع دخول أياً كان دون استئذاننا و دون موافقتنا و منع التصوير منعاً باتاً، و أيضاً هناك أفراد آخرون من العائلة يقومون بزيارتها و المفروض أنهم أيضاً حريصون على حُرمة بيت “ صباح “ و حُرمة غرفة نومها و حريصون على اسمها و صورتها و على عدم تعريضها لإساءات من قبل بعض الحاقدين و جعلها فرجة لـهذا أو ذاك. و كما نتمنى لو كان أولادها بقربها لـتحظى برعايتهم و يتحمّلوا مسؤولياتهم تجاهها. و لـنفترض مجرّد افتراض و هذا لم يحصل طبعاً، أن هؤلاء دخلوا إلى بيت “ صباح “ بـمعرفتنا فليس من حقّهم إساءة الأمانة و مخالفة التعليمات بـعدم التصوير و انتهاك حُرمة بيتها و غرفة نـومها و حُرمة المرض.

هذه الجريمة هي مدار تحقيق دقيق من يوم أمس لـمعرفة ملابساتها، و كل من شارك فيها سواء بالفعل أو التقصير سيُحاسب محاسبة عسيرة و سوف نلاحقه قضائياً كائناً من كان، و أستغرب بشدة هذه الهستيريا في نشر هذه الصورة من قِبل معظم المواقع الإلكترونية و صفحاتها على ( الفيسبوك ) و  ( التويتر ) و عدم المسؤولية في التعاطي مع هذا الموضوع الإنساني بالدرجة الأولى، و يُـدهشني إلى حد الغضب أن أي من هذه المواقع أو الصحف لم يـُكلّف نفسه سؤال العائلة عن ملابسات هذه الصورة و هل مُصرّح بنشرها أن لا ؟ و كيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بالتقاط صور من هنا و هناك و نشرها دون مراعاة حُرمة و كرامة الأسطورة “ صباح “ الإنسانة التي لم تُسئ لأحد في يومٍ من الأيام.

 

كما ناشدت “ كـلودا عقل “ ابنة شقيقة “ الشحرورة صباح “ فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية السيد “ ميشال سليمان “ في معاقبة المسؤولين عن هذا الجريمة، فـ “ صباح “ هي رمز من رموز لبنان و قد قدّمت لـلبنان الكثير، كما غنّت له في كافة بقاع الأرض و كانت أول من أطلق الأغنية اللبنانية و التراث اللبناني. 

و ختمت السيدة “ كلودا عقل “ بيانها متوجهةً بالشكر إلى كل مُحبّي الصبوحة المخلصين الذين استنكروا نشر هذه الصورة و الذين عبّروا برقي عن محبّتهم الصادقة لها.        

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الأسطورة “ جانيت فغالي “ الملقّبة بـ “ صباح “ هي  من مواليد تشرين الثاني ( نـوفمبر ) عام 1927 و قد ولدت في بلدة بدادون في قضاء عاليه. بدأت الغناء من خلال ترديد مواويل و أشعار عمها الشاعر “ أسعد الفغالي “ الملقّب بـشحرور الوادي، و حصلت “ صباح “ على لقب “ شحرورة الوادي “ تيمّناً بـعمها.

بدأت مشوارها السينمائي في القاهرة عام 1943 و استمرت قُرابة خمس و ثلاثون عاماً قدّمت خلاله حوالي خمس و ثمانون فيلماً مع كبار النجوم العرب، منها : القلب له واحد - ليلة بكى فيها القمر - أيام اللولو - البوسطة - إزاي أنساك - شارع الحب - الرجل الثاني - الأيدي الناعمة - نار الشوق، و غيرها...

كما قدّمت “ صباح “ حوالي الخمسة آلاف أغنية، و غنّت معظم اللهجات و بمختلف اللغات ( الفرنسية - الإنجليزية - الإيطالية ). و تعاونت الشحرورة في مشوارها الفني مع أكثر من خمسين ملحن و شاعر من لبنان و مصر، قدّمت أيضاً خلال مشوارها الطويل العريق سبعة عشر أوبريت و مسرحية، و وقفت على أكبر المسارح العالمية ( الأوليمبياد - قصر الفنون - ميوزيك هول - كارنيجي هول - بلايل - باليه دي سبور - بورت دو فرساي - تياتر رويال دروري لاين - ألبرت هول ).

و حظيت الشحرورة في كافة جولاتها الفنية بتقدير و تكريم شعبي و رسمي كبيرين، فـحصلت على الكثير من الأوسمة و النياشين و الدروع التكريمية. و كان آخر تكريم تلقّته “ الصبوحة “ من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية حيث قلّدها وسام الأرز برتبة ضابط أكبر في مهرجان بيت الديت صيف عام 2011، و قامت السيدة الأولى “ وفاء سليمان “ بتقليدها هذا الوسام تقديراً لمسيرة السيدة “ صباح “ المضيئة في عالم الفن و عطاءاتها الآتية من عمق التراث و أصالته و عربون محبّة و شكر لـما قدّمته في سبيل لبنان طوال عقودٍ من الزمن.

 

الإعلامية نـور الـخـطـيـب

NEWS/Related Images


NEWS/COMMENTS

LOGIN or SIGN UP to comment on this page!

SUBSCRIBE FOR NEWSLETTER